Site icon عالمك الان

النقرس: عدم الراحة في المفاصل السفلية

النقرس

النقرس

ويصنف النقرس ضمن المشاكل المزعجة التي تستهدف المفاصل بالالتهاب. وينتج هذا المرض عن ترسب حمض اليوريك في المفاصل.

تتراوح الأعراض من حادة إلى مزمنة وتظهر على شكل ألم حاد وتورم واحمرار.

إصبع القدم الكبير بنسبة 50%، أو المفصل بنسبة 80%، والذي يقع في المفاصل بشكل رئيسي في المفاصل السفلية، ويزداد في الصباح الباكر أو في المساء، ويمكن أن يسبب المرض تآكل المفاصل لدى البعض.

تجدر الإشارة إلى أن النقرس مرض شائع على مستوى العالم بنسبة 0.3%، إلا أن نسبة الإصابة به تختلف من بلد إلى آخر، ويعود ذلك إلى عوامل بيئية وغذائية ووراثية. وسيخبرنا الخبراء والمتخصصون بالتفصيل عن هذا المرض.

تقول د.كيرثي راجو، استشاري أمراض الروماتيزم، أن التهاب المفاصل النقرسي يحدث بسبب إنتاج الجسم للكثير من حمض البوليك، وعندما يتجاوز المستويات الطبيعية في الدم وهي 2-5 ملجم / ديسيلتر، فإنه يتراكم مكوناً بلورات يورات حادة تشبه الإبرة في المفصل أو الكلى، ويظهر هذا المرض بين الذكور أكثر من الإناث في العمر من 30 ل 60، ويمكن أن تحدث الإصابة في أوائل العشرينيات لمن لديهم تاريخ عائلي بالنقرس، وعوامل خطر تتعلق بنمط حياتهم:

أصحاب الأوزان الزائدة، والذين يتبعون نظاماً غذائياً عالي البيورين، وتناول بعض الأدوية، كمدرات البول، والجرعة المنخفضة من الإسبرين، ومضادات التدرن.

وتضيف: عادة ما ترتفع مستويات حمض اليوريك لمدة 10-20 سنة قبل ظهور داء النقرس، عند الذكور، ويزيد معدل اليوريك عند البلوغ، وتكون ذروة ظهور المرض عند الرجال في العقد الرابع إلى السادس من العمر، أما عند النساء، فيرتبط ظهور العلامات مع انقطاع الطمث وانخفاض مستويات هرمون الأستروجين، وتكون ذروة ظهور المرض في العقد السادس إلى الثامن من العمر.

وتتابع: يكون معدل الإصابة بالنقرس أعلى بنحو 5 أضعاف لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 70-79 عاماً مقارنة بمن هم دون سن الخمسين، ويُعزى ارتفاع معدل انتشار المرض بين كبار السن إلى زيادة معدل المشكلات المزمنة الأخرى، واستخدام الأدوية لعلاج هذه الحالات.

وتشير د.كيرثي راجو إلى أن الأعراض التي تصاحب التهاب المفاصل النقرسي عادة ما يصاحبها آلام حادة وشديدة في المفصل المصاب، ويليه دفء وتورم وتغير للون الأحمر، وتصل في بعض الحالات إلى عدم تحمل اللمسة الخفيفة على قاعدة الإصبع الكبيرة للقدم، وتشمل المفاصل الأخرى التي يمكن أن تتأثر مشط القدم والكاحل والكعب والركبة ووتر العرقوب والرسغ والإصبع أو الكوع، وربما تهدأ هذه النوبات المؤلمة في غضون ساعات إلى أيام، مع أو بدون دواء، وفي حالات نادرة يمكن أن يستمر الهجوم لأسابيع، ويعاني معظم مرضى النقرس من نوبات متكررة من داء النقرس على مر السنين.

يقول د.آميت كومار، أخصائي طب العظام، أن النقرس يستهدف على الأكثر الأشخاص في الفئة العمرية من 30 إلى 50 عاماً، وتزيد فرص الإصابة لدى الذين لديهم تاريخ عائلي بالمرض، ومن يعانون من السمنة المفرطة، ومن يتناولون حمية غذائية غنية باللحوم الحمراء والبروتينات، والمصابين بارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وربما يتسبّب عدم التدخل المبكر بالعلاج في تلف الكلى، ويتم التشخيص بالفحص السريري وبحسب الأعراض، وفي بعض الأحيان يحتاج الطبيب لأخذ عينة من المفصل، وفحصها بالمجهر؛ للنظر لترسبات حامض اليوريك، حيث يمكن أن النسبة ربما تكون طبيعية عند الإصابة.

يلفت د.كومار أن التهاب المفاصل النقرسي يظهر على مراحل: الأولى هي حدوث تراكم مستويات حمض البول في الدم، ولكن غير مصحوب بأعراض واضحة، والثانية هي التهاب المفاصل النقرسي الحاد، حيث تبدأ الأعراض بألم في المفصل يستهدف على الأغلب الإصبع الكبيرة في القدم، والمرحلة الثالثة يكون النقرس بين مراحل التوهج وتصاحبه نوبات الألم، والمرحلة الأخيرة هي النقرس المزمن، ويرافق هذا المرض العديد من المضاعفات، مثل: تلف وتيبس وتشوه المفاصل، وتشكّل بلورات اليورات في داخلها، ما يسبب الضرر للغضروف المفصلي، كما يؤدي إلى تشكل حصوات الكلى.

يشير د.جيمس جورج، أخصائي جراحة العظام، إلى أن النقرس من المشكلات الشائعة بين الأشخاص، وينتج عنها حدوث التهاب والشعور بألم شديد في المفصل المصاب، ويتم تشخيصه عن طريق فحص حمض اليوريك أسيد بالدم، ويتم تحديد العلاج والأدوية بحسب تطور الحالة، كما يجب على المريض الالتزام بالعادات الصحية التي تُسهم في تخفيف الأعراض، واتباع نظام غذائي منخفض البيورين، يحتوي على اللحوم العضوية، وبعض المأكولات البحرية، والمشروبات السكرية، ليُسهم في خفض مستويات حمض اليوريك، وتخفيف أعراض النقرس، وضرورة الحد من شرب الكحول، والحفاظ على الترطيب الكافي لدعم وظيفة الكلى في التخلص من حمض البوليك من الجسم؛ حيث يساعد استهلاك كمية كافية من الماء يومياً (حوالي 8-10 أكواب) في منع تراكم حمض البوليك وتخفيف الأعراض.

6 توصيات غذائية

تعتمد إدارة علامات النقرس والحد من تطور المضاعفات بشكل كبير على النظام الغذائي واختيار الأطعمة المناسبة للحالة:

1- يفيد إضافة منتجات الكرز الكامل إلى الوجبات أو شرب العصير غير المحلى، في تخفيف الآلام المصاحبة لنوبات النقرس.

2- يُسهم تناول كوب من الحليب الخالي من الدسم بشكل يومي، في تقليل مستويات حمض اليوريك مع مرور الوقت.

3- ينصح الأطباء بالتقليل من تناول المشروبات عالية الفركتوز والمشروبات الغازية والكحول واللحوم الحمراء وأنواع معينة من المأكولات البحرية

4-توصلت الأبحاث العلمية الجديدة إلى أن البيورينات الموجودة في الخضراوات آمنة، ولذلك يجب أن يكون النظام الغذائي غنياً بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة التي توفر الكربوهيدرات المعقدة.

5- ينبغي أن يركز على إضافة اللحوم الخالية من الدهون، مثل لحم الدجاج بدون جلد، أو لحم الديك الرومي في الوجبات.

6- يساعد شرب الكثير من الماء في طرد بلورات حمض اليوريك التي تتسبب في الآلام التي تستهدف المفصل

كانت هذه تفاصيل خبر (النقرس: عدم الراحة في المفاصل السفلية ) لهذا اليوم نرجوا بأن يكون فريقنا في موقع عالمك الآن وفق بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ونتمنى ان نزودك دوما بكل ما هو جديد.

Exit mobile version